تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا} (67)

أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا

[ أولا يذكر الإنسان أنا ] أصله يتذكر أبدلت التاء ذالا وادغمت في الذال وفي قراءة تركها وسكون الذال وضم الكاف [ خلقناه من قبل ولم يك شيئا فوربك ] فيستدل بالابتداء على الإعادة

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا} (67)

قوله : { أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا } الهمزة للإنكار والتوبيخ ، مؤخرة عن حرف العطف تقديرا وهو قول أكثر المفسرين وبذلك توسطت الهمزة ههنا بين المعطوف وحرف العطف{[2916]} . والمعنى : أيقول الإنسان قوله من جحود البعث ولا يتذكر أو يتدبر حال النشأة الأولى ؛ إذ لم يكن موجودا . وبعبارة أخرى : فقد خلق الإنسان بعد أن لم يكن شيئا ، أفلا يخلقه الله بعد أن كان شيئا . فلئن خلقه من عدم فخلْقه من رفات وهو شيء ، أهون وأسهل .


[2916]:- نفس المصدر السابق.