أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ} (8)

شرح الكلمات :

{ ونحن عصبة } : أي جماعة أذ هم أحد عشر رجلا .

المعنى :

{ إذ قالوا } أي إخوة يوسف { ليوسف وأخوه } بنيامين وهو شقيقه دونهم { أحب إلى أبينا منّا ونحن عصبة } أي جماعة فكيف يفضل الاثنين على الجماعة { إن أبانا } أي يعقوب عليه السلام { لفي ضلال مبين } أي في خطإ بيّن بإثارة يوسف وأخاه بالمحبة دوننا .

الهداية :

من الهداية :

- الميل إلى أحد الأبناء بالحب يورث العداوة بين الإِخوة .

- الحسد سبب لكثير من الكوارث البشرية .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِذۡ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَىٰٓ أَبِينَا مِنَّا وَنَحۡنُ عُصۡبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ} (8)

قوله : { إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ } اللام في يوسف للتوكيد . ويوسف مرفوع على الابتداء . { وأخوة } معطوف عليه . { أحب } خبر المبتدأ ؛ أي قال إخوة يوسف لبعضهم مؤكدين : إن يوسف وأخاه ، وهو بنيامين وكان شقيقه وأصغر منه { أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة } أي ونحن جماعة ؛ إذ كانوا أحد عشر رجلا . قالوا ذلك بعد أن بلغهم خبر الرؤيا ، فتغيظوا بالغ التغيظ وأترعت قلبوهم بالحسد الخبيث ؛ فراحوا يكيدون لأخيهم الكريم كيدا .

قوله : { إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } أي لفي خطأ ، أو غلط ؛ إذ أثر هذين الأخوين علينا ونحن كثيرون مع استوائنا جميعا في الانتساب إليه .