{ متربص } : أي منتظر ما يؤول إليه الأمر .
{ فستعلمون } : أي يوم القيامة .
{ الصراط السوي } : أي الدين الصحيح وهو الإسلام .
{ ومن اهتدي } : أي ممن ضل نحن أم أنتم .
وفي الآية الأخيرة قال تعالى لرسوله بعد هذا الإرشاد الذي أرشدهم إليه { قل كل متربص } أي كل منا متربص أي منتظر ما يؤول إليه الأمر { فتربصوا } . فستعلمون في نهاية الأمر وعندما توقفون في عرصات القيامة { من } هم { أصحاب الصراط السوي } إلي لا اعوجاج فيه وهو الإسلام الدين الحق ، { ومن اهتدى } إلى سبيل النجاة والسعادة ممن ضل ذلك فخسر وهلك .
قوله : ( قل كل متربص فتربصوا ) التربص ، الانتظار{[3013]} ؛ أي كل واحد منا ومنكم منتظر لمن سيؤول الأمر والعاقبة فانتظروا ( فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) ( من ) ، استفهامية في موضع رفع ؛ لأنها مبتدأ . و ( أصحاب الصراط ) ، خبر المبتدأ . والجملة في محل نصب مفعول لقوله : ( فستعلمون ) {[3014]} سوف تعلمون من هم أصحاب الطريق المستقيم والمنهج الحكيم الذي لا زيغ فيه ولا عوج ، ومن هو منا المهتدي إلى الحق والصواب{[3015]} .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.