أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

شرح الكلمات :

{ مجرماً } : مجرماً أي على نفسه مفسداً لها بآثار الشرك والكفر والمعاصي .

المعنى :

أما الآية الثالثة ( 74 ) وهي قوله تعالى : { أنه من يأت ربه مجرماً } أي على نفسه بإفسادها بالشرك والمعاصي { فإن له جهنم لا يموت فيها } فيستريح من العذاب فيها ، { ولا يحيى } حياة يسعد فيها .

الهداية :

من الهداية :

- بيان جزاء كل من الكفر والمعاصي ، والإيمان والعمل الصالح في الدار الآخرة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ مَن يَأۡتِ رَبَّهُۥ مُجۡرِمٗا فَإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ} (74)

قوله : { إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى } الضمير في ( إنه ) يرجع إلى الأمر والشأن . وهذا من تمام ما قاله السحرة لفرعون ، يحذرونه من عذاب الله وانتقامه فإن أخذه أليم شديد . والمعنى : أن من يليق ربه يوم القيامة على الكفر ، فلسوف يبوء بالويل والخسران وأن مصيره إلى العذاب البئيس في جهنم . وهو ؛ إذ يتعذب فيها محترقا ( لا يموت فيها ولا يحيى ) أي لا يأتي عليه الموت في النار فيستريح ولا يحيى حياة ينتفع بها .