أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ} (95)

شرح الكلمات :

{ وحرام } : أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا .

/د95

الهداية :

من الهداية :

- تقرير حقيقة وهي إذا قُضِى بهلاك أمة تعذرت عليها التوبة ، وأن أمة يهلكها الله تعالى لا تعود إلى الحياة الدنيا بحال وإن البشرية عائدة إلى ربها فممتنع عدم عودة الناس إلى ربهم ، وذلك لحسابهم وجزائهم يوم القيامة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ} (95)

قوله تعالى : { وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون ( 95 ) حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ( 96 ) واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ( 97 ) } ( وحرام ) ، هنا بمعنى ممتنع ؛ أي وممتنع على أهل قرية قدرنا عليهم الإهلاك بكفرهم ، رجوعهم إلى الدنيا إلى أن تقوم القيامة . وقال ابن عباس في تأويل الآية : وجب أو قدر أن أهل كل قرية أهلكوا أنهم لا يرجعون إلى الدنيا قبل يوم القيامة .