فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ} (6)

{ نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون3 }

يقرأ عليك أمين وحينا جبريل عليه السلام بأمرنا بعض أخبار عظيمة عن حال موسى كليمنا- عليه صلاتنا وسلامنا- إذا أرسلناه إلى فرعون بالصدق الذي لا ريب فيه ، لقوم يصدقون ، [ نتلو شيئا من نبئهما ملتبسا بالحق . . وقوله تعالى : { لقوم يؤمنون } متعلق ب{ نتلو } ، واللام للتعليل ، وتخصيص المؤمنين بالذكر مع عموم الدعوة والبيان لأنهم المنتفعون به ، وقد تقدم الكلام في شمول{ يؤمنون } للمؤمنين حالا واستقبالا ]{[2999]} .


[2999]:ما بين العلامتين[ ] أورده صاحب روح المعاني.