أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (14)

شرح الكلمات :

{ ولما بلغ أشده واستوى } : أي ثلاثين سنة من عمره فانتهى شبابه وكمل عقله .

{ آتيناه حكماً وعلماً } : أي وهبناه الحكمة من القول والعمل والعلم بالدين الإِسلامي الذي كان عليه بنو إسرائيل وهذا قبل أن ينبأ ويرسل .

المعنى :

وقوله تعالى : { ولما بلغ } أي موسى { أشده } أي اكتمال شبابه وهو ثلاثين سنة . { آتيناه حكماً وعلماً } أي حكمة وهي الإِصابة في الأمور { وعلماً } فقهاً في الدين الإِسلامي الذي كان عليه بنو إِسرائيل . وقوله تعالى { وكذلك نجزي المحسنين } أي كما جزينا أم موسى وولدها موسى نجزي المحسنين

الهداية :

من الهداية :

- بيان إِنعام الله على موسى بالحكمة والعلم قبل النبوة والرسالة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (14)

قوله : { وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } { بَلَغَ أَشُدَّهُ } ، أي بلغ الحلم . { وَاسْتَوَى } ، أي اكتمل شبابه وهو بلوغه أربعين سنة . وحينئذ آتاه الله { حكما } أي حكمة وفقها في الدين { وعلما } أي فهما . وقيل : علما بما في دينه ودين آبائه من شرائع وحدود .

قوله : { وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } أي كما جزينا موسى وأمه على طاعتنا والصبر على قضائنا والاستسلام لأمرنا ، كذلك نجزي كل من أحسن فأطاع وصبر والتزم شرع الله{[3483]} .


[3483]:تفسير الطبري جـ 20 ص 27-28 وتفسير القرطبي جـ 13 ص 255-259