أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ} (18)

شرح الكلمات :

{ بل نقذف بالحق } : أي نرمي بالحق على الباطل .

{ فيدمغه } : أي يشج رأسه حتى تبلغ الشجة دماغه فيهلك .

{ فإذا هو زاهق } : أي ذاهب مُضْمحِل .

{ ولكم الويل مما تصفون } : أي ولكم العذاب الشديد من أجل وصفكم الكاذب للديان بأن له زوجة وولداً وللرسول بأنه ساحر ومفتر .

المعنى :

وقوله تعالى : { بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق } فتلك الأباطيل والترهات تنزل حجج القرآن عليها فتدمغها فإذا هي ذاهبة مضمحلة لا يبقى منها شيء { ولكم الويل } أيها الكاذبون مما تصفون الله بالزوجة والولد والشريك والرسول بالسحر والشعر الكهانة والكذب العذاب لازم لكم من أجل كذبكم وافترائكم على ربكم ورسوله .

الهداية

من الهداية :

- إقامة البراهين العقلية على إبطال أمر محمود ، وقد يكون لا بد منه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ} (18)

بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون

[ بل نقذف ] نرمي [ بالحق ] الإيمان [ على الباطل ] الكفر [ فيدمغه ] يذهبه [ فإذا هو زاهق ] ذاهب ودمغه في الأصل أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل [ ولكم ] يا كفار مكة [ الويل ] العذاب الشديد [ مما تصفون ] الله به من الزوجة أو الولد