أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ} (10)

شرح الكلمات :

{ أساءوا السوأى } : أي بالتكذيب والشرك والمعاصي والسوءى هي الحالة الأسوأ .

{ أن كذبوا بآيات الله } : أي بتكذيبهم بآيات الله القرآنية واستهزائهم بها .

المعنى :

وقوله تعالى { ثم كان عاقبة الذين أساءوا } أي الأعمال فلم يصلحوها حيث كذَّبوا برسل الله وشرائعه . وقوله : { السوأى } أي عاقبة الذين أساءوا السُّوأى أي العاقبة السوأى وهو خسرانهم وهلاكهم ، وقوله { أن كذبوا بآيات الله } أي من أجل أنهم كذبوا بآيات الله { وكانوا بها يستهزئون } وأصروا على ذلك ولم يتوبوا .

الهداية :

من الهداية :

- بيان جزاء الله العادل في أنَّ عاقبة الإِساءة السوأى .

- كفر الاستهزاء بالشرع وأحكامه والقرآن وآياته .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ثُمَّ كَانَ عَٰقِبَةَ ٱلَّذِينَ أَسَـٰٓـُٔواْ ٱلسُّوٓأَىٰٓ أَن كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ بِهَا يَسۡتَهۡزِءُونَ} (10)

{ ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزئون }

ثم كان عاقبة الذين أساءُوا السُّوأى } تأنيث الأسوأ : الأقبح خبر كان على رفع عاقبة واسم كان على نصب عاقبة ، والمراد بها جهنم وإساءتهم { أن } أي : بأن { كذبوا بآيات الله } القرآن { وكانوا بها يستهزءُون } .