أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ} (126)

شرح الكلمات :

{ وما تنقم منا } : أي وما تكره منا وتنكر علينا إلا إيماننا بآيات ربنا لما جاءتنا .

{ أفرغ علينا صبراً } : أي افض علينا صبراً قوياً حتى نثبت على ما توعدنا فرعون من العذاب ولا نرتد بعد إيماننا .

المعنى :

وشيء آخر هو أنك { ما تنقم منا } يا فرعون أي ما تكره منا ولا تنكر شيء لا مذمة فيه علينا ، ولا عاراً يلحقنا ، فلذا { اقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا } . ثم أقبلوا على الله ورفعوا أيديهم إليه وقالوا ضارعين سائلين { ربنا أفرغ علينا صبراً } حتى نتحمل العذاب في ذاتك { وتوفنا مسلمين } ، ونفذ فرعون جريمته ولكن أحدث ذلك اضطراباً في البلاد ولم يكن فرعون ولا ملأه يتوقعون دل عليه الآيات التالية .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية سؤال الصبر على البلاء للثبات على الإِيمان .

- فضل الوفاة على الإِسلام وأنه مطلب عال لأهل الإِيمان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا تَنقِمُ مِنَّآ إِلَّآ أَنۡ ءَامَنَّا بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا لَمَّا جَآءَتۡنَاۚ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَتَوَفَّنَا مُسۡلِمِينَ} (126)

وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين

[ وما تنقم ] تنكر [ منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ علينا صبراً ] عند فعل ما توعدنا به لئلا نرجع كفاراً [ وتوفنا مسلمين ]