أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ} (4)

شرح الكلمات :

{ لأبيه } : أي يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الخليل عليه السلام .

{ إني رأيت } : أي في منامي .

{ أحد عشر كوكبا } : أي من كواكب السماء .

{ ساجدين } : أي نزل الكل من السماء وسجدوا ليوسف وهو طفل .

المعنى :

قوله تعالى { إذ قال يوسف } هذا بداية القصص أي اذكر أيها الرسول إذ قال يوسف بن يعقوب لأبيه يعقوب { يا أبتِ } أي يا أبي { إني رأيت أحد عشر كوكبا } أي من كواكب السماء { والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين } أي نزلوا من السماء وسجدوا له تحيّة وتعظيما . وسيظهر تأويل هذه الرؤيا بعد أربعين سنة حيث يجمع الله شمله بأبويه وإخوته الأحد عشر ويَسجدُ الكل له تحيّة وتعظيما .

الهداية :

من الهداية :

- ثبوت الرؤيا شرعاً ومشروعية تعبيرها .

- قد تتأخر الرؤيا فلا يظهر مصداقها إلا بعد السنين العديدة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَـٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ} (4)

{ إذ قال } العامل فيه اذكر المضمر ، أو القصص .

{ يا أبت }أي : يا أبي والتاء للمبالغة ، وقيل : { للتأنيث وكسرت دلالة على ياء المتكلم والتاء عوض من ياء المتكلم .

{ رأيتهم لي ساجدين } كرر الفعل لطول الكلام وأجرى الكواكب والشمس والقمر مجرى العقلاء في ضمير الجماعة لما وصفها بفعل من يعقل ، وهو السجود وتأويل الكواكب في المنام إخوته ، والشمس والقمر أبواه ؛ وسجودهم له تواضعهم له ودخولهم تحت كنفه وهو ملك .