أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

شرح الكلمات :

{ وهو يحاوره } : أي يحادثه ويتكلم معه .

{ وأعز نفراً } : أي عشيرة ورهطاً .

المعنى :

{ وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره } أي في الكلام يراجعه ، ويفاخره : { أنا أكثر منك مالاً وأعز نفراً } أي عشيرة ورهطاً ، قال هذا فخراً وتعاظماً .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

{ وكان له ثمر } بضم الثاء والميم أصناف المال من الذهب والفضة والحيوان وغير ذلك ، قاله ابن عباس وقتادة ، وقيل : هو الذهب والفضة خاصة ، وهو من ثمر ماله إذا أكثره ويجوز إسكان الميم تخفيفا ، وأما بفتح الثاء والميم ، فهو المأكول من الشجر ، ويحتمل المعنى الآخر .

{ هو يحاوره } أي : يراجعه في الكلام { وأعز نفرا } يعني الأنصار والخدم .