الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا} (34)

{ وَكَانَ لَهُ } ، يعني : لفطروس { ثَمَرٌ } ، يعني : المال الكثير المثمر من كل صنف ، جمع ثمار . ومن قرأ : ( ثُمْر ) فهو جمع ثمرة . مجاهد : ذهب وفضة . ابن عباس : أنواع المال . قتادة : من كلّ المال . وقال ابن زيد : الثمر الأصل . { فَقَالَ لِصَاحِبِهِ } المؤمن { وَهُوَ يُحَاوِرُهُ } : يجاوبه { أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً } ، يعني عشيرة ورهطاً . قال قتادة : خدماً وحشماً . وقال مقاتل : ولداً ، تصديقه قوله تعالى { إِن تَرَنِ أَنَاْ أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً } .