أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

شرح الكلمات :

{ مباركاً أينما كنت } : أي حيثما وجدت كانت البركة فيَّ ومعي ينتفع الناس بي .

/د30

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا} (31)

{ آتاني الكتاب } : يعني الإنجيل ، أو التوراة والإنجيل .

{ مباركا } من البركة وقيل : نفاعا ، وقيل : معلم للخير واللفظ أعم من ذلك .

{ وأوصاني بالصلاة والزكاة } هما المشروعتان ، وقيل : الصلاة هنا الدعاء ، والزكاة : التطهير من العيوب .

{ وبرا } معطوف على { مباركا } روي : أن عيسى تكلم بهذا الكلام وهو في المهد ، ثم عاد إلى حالة الأطفال على عادة البشر ، وفي كلامه هذا رد على النصارى ، لأنه اعترف أنه { عبد الله } ورد على اليهود لقوله : { وجعلني نبيا } .