أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا} (61)

شرح الكلمات :

{ جنات عدن } : أي إقامة دائمة .

{ بالغيب } : أي وعدهم بها وهي غائبة عن أعينهم لغيابهم عنها إذ هي في السماء وهم في الأرض .

{ مأتيا } : أي موعود وهو ما يعد به عباده آتياً لا محالة .

المعنى :

وقوله تعالى : { جنات عدن } أي بساتين إقامة أبدية { التي وعد الرحمن عباده بالغيب } أي وعدهم بها وهي غائبة عنهم لم يروها لأنها في السماء وهم في الأرض .

وقوله : { إنه كان وعده مأتيا } أي كونهم ما رأوها غير ضار لأن ما وعد به الرحمن لا يختلف أبداً لا بد من الحصول عليه ومعنى مأتياً يأتيه صاحبه قطعاً .

الهداية :

من الهداية :

- بيان نعيم الجنة دار المتقين الأبرار .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{جَنَّـٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا} (61)

{ بالغيب } أي : أخبرهم من ذلك بما غاب عنهم .

{ مأتيا } وزنه مفعول ، فقيل : إنه بمعنى فاعل ، لأن الوعد هو الذي يأتي ، وقيل : إنه على بابه لأن الوعد هو الجنة وهم يأتونها .