أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ} (102)

شرح الكلمات :

{ سألها قوم } : طلبها غيركم من الأمم السابقة .

المعنى :

وقوله تعالى : { قد سألها قوم من قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين } أي قد سأل أسئلتكم التنطعية المحرجة هذه قوم من قبلكم { فأصبحوا بها كافرين } ، لأنهم كلفوا ما لم يطيقوا وشق عليهم جزاء تعنتهم في أسئلتهم لأنبيائهم فتركوا العمل بها فكفروا . هذا ما دلت عليه الآيتان الأولى ( 101 ) والثانية ( 102 )

الهداية

من الهداية :

- حرمة الابتداع في الدين وأنه سبب وجود الشرك في الناس .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَدۡ سَأَلَهَا قَوۡمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡ ثُمَّ أَصۡبَحُواْ بِهَا كَٰفِرِينَ} (102)

{ قد سألها قوم من قبلكم } الضمير في { سألها } راجع إلى المسألة التي دل عليها لا تسألوا ، وهي مصدر ، ولذلك لم يتعد بعن كما تعدى قوله :{ إن تسألوا عنها } ، وذلك أن بني إسرائيل كانوا يستفتون أنبياءهم عن أشياء ، فإذا أمروا بها تركوها فهلكوا ، فالكفر هنا عبارة عن ترك ما أمروا به .