أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا} (90)

شرح الكلمات :

{ يتفطرن } : يتشققن من عظم هذا القول وشدة قبحه .

{ وتخر الجبال هدا } : أي تسقط وتتهدم وتنهدم .

المعنى

{ تكاد السموات يتفطرن منه } أي يتشققن منه لقبح هذا القول وسوئه ، { وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا } أي تسقط لعظم هذا القول لأنه مغضب للجبار عز وجل ولولا حلمه ورحمته لمس الكون كله عذاب أليم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا} (90)

{ تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً ( 90 ) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً ( 91 ) }

تكاد السموات يتشقَّقْنَ مِن فظاعة ذلكم القول ، وتتصدع الأرض ، وتسقط الجبال سقوطًا شديدًا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا} (90)

قوله : { أن دعوا للرحمن ولدا } ( دعوا ) بمعنى سموا . ومصدر ( أن دعوا ) في محل نصب مفعول لأجله . والتقدير : تخرّ أو تهد لدعائهم . وقيل : خبر لمبتدأ محذوف ، تقديره : الموجب لذلك دعاؤهم{[2939]} .


[2939]:- الدر المصون جـ7 ص 649.