أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ} (86)

شرح الكلمات :

{ وما كنت ترجو } : أي تأمل أن ينزل عليك القرآن ويوحى به إليك .

{ إلا رحمة من ربك } : لكن برحمة من الله وفضل أنزله عليك .

{ فلا تكونن ظهيراً } : أي فمن شكر هذه النعمة أن لا تكون معيناً للكافرين .

المعنى :

/ذ88

الهداية :

- مشروعية الملاينة في الجدال والمناظرة أثناء الدعوة باستعمال أسلوب التشكيك .

- حرمة معاونة الكفار ومناصرتهم لا سيما ضد المؤمنين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ} (86)

{ وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكَافِرِينَ ( 86 ) }

وما كنت - يا محمد - تؤمِّل نزول القرآن عليك ، لكن الله سبحانه وتعالى رحمك فأنزله عليك ، فاشكر لله تعالى على نِعَمه ، ولا تكوننَّ عونًا لأهل الشرك والضلال .