فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۖ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ} (86)

{ وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين } فإن كتمان بعضه ولو كان قليلا فيه عون للضالين المجرمين ، فأعرض عنهم وبلغ كل ما أوحي إليك من ربك ) . . وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس . . ( {[3136]} .


[3136]:سورة المائدة. من الآية 67.