أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ} (104)

شرح الكلمات :

{ ما أنزل الله } : من الحق والخير .

{ ما وجدنا عليه آباءنا } : من الباطل والضلال .

المعنى :

أما ألآية الرابعة ( 104 ) فقد أخبر تعالى أن المشركين المفترين على الله بما اتبدعوه من الشرك إذ قيل لهم { تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول } ليبين لكم كذبكم وباطلكم في بحر البحائر وتسييب السوائب ، يرفضون الرجوع إلى الحق ويقولون : { حسبنا } أي يكفينا { ما وجدنا عليه آباؤنا } فلسنا في حاجة إلى غيره فرد تعالى عليهم منكراً عليهم قولهم الفاسد { أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً } أي يتبعونهم ويحتجون بباطلهم ولو كان أولئك الآباء جهالاً حمقاً لا يعقلون شيئاً من الحق ، { ولا يهتدون } إلى خير أو معروف .

- وجوب رد المختلف فيه إلى الكتاب والسنة والرضا بحكمهما .

- حرمة تقليد الجهال واتباعهم في أباطيلهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ قَالُواْ حَسۡبُنَا مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ} (104)

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ( 104 ) }

وإذا قيل لهؤلاء الكفار المحرِّمين ما أحل الله : تعالوا إلى تنزيل الله وإلى رسوله ليتبين لكم الحلال والحرام ، قالوا : يكفينا ما ورثناه عن آبائنا من قول وعمل ، أيقولون ذلك ولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئًا أي : لا يفهمون حقًّا ولا يعرفونه ، ولا يهتدون إليه ؟ فكيف يتبعونهم ، والحالة هذه ؟ فإنه لا يتبعهم إلا من هو أجهل منهم وأضل سبيلا .