أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (58)

المعنى :

وقل لهم يا رسولنا { لو أن عندي ما تستعجلون به } من العذاب { لقضي الأمر بيني وبينكم } بتدمير الظالم منا ، { والله أعلم بالظالمين } ، ولا يهلك غيرهم لأنهم المستوجبون للعذاب بظلمهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (58)

{ قُلْ لَوْ أَنَّ عِندِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ( 58 ) }

قل - يا محمد - : لو أنني أملك إنزال العذاب الذي تستعجلونه لأنزلته بكم ، وقضي الأمر بيني وبينكم ، ولكن ذلك إلى الله تعالى ، وهو أعلم بالظالمين الذين تجاوزوا حدَّهم فأشركوا معه غيره .