أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

شرح الكلمات :

{ آية } : خارقة كناقة صالح عليه السلام .

{ إنما الغيب لله } : أي إن علم الآية متى تأتي من الغيب والغيب لله وحده فلا أنا ولا أنتم تعلمون إذاً فانتظروا إنا معكم من المنتظرين .

المعنى :

أما الآية الثانية ( 20 ) فيخبر تعالى من المشركين أنهم قالوا { لولا أنزل عليه آية من ربه } أي هلاَّ أُنزل على محمد آية خارقة من ربه لنعلم ونستدل بها على أنه رسول الله وقد يريدون بالآية عذاباً فلذا أمر الله رسوله أن يرد عليهم بقوله { إنما الغيب لله } فهو وحده يعلم متى يأتيكم العذاب وعليه { فانتظروا إني معكم من المنتظرين } ولم تطل مدة الانتظار ونزل بهم العذاب ببدر فهلك رؤساؤهم وأكابر المستهزئين .

الهداية

من الهداية

- بيان علة بقاء أهل الظلم والشرك يظلمون ويفسدون إلى آجالهم .

- الغيب كله لله فلا أحد يعلم الغيب إلا الله ومن علَّمه الله شيئاً منه وهذا خاص بالرسل لإِقامة الحجة على أممهم .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۖ فَقُلۡ إِنَّمَا ٱلۡغَيۡبُ لِلَّهِ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (20)

يريد أهل مكة ، أي هلا أنزل عليه آية ، أي معجزة غير هذه المعجزة ، فيجعل لنا الجبال ذهبا ويكون له بيت من زخرف ، ويحيي لنا من مات من آبائنا . وقال الضحاك : عصا كعصا موسى . " فقل إنما الغيب لله " أي قل يا محمد إن نزول الآية غيب . " فانتظروا " أي تربصوا . " إني معكم من المنتظرين " لنزولها . وقيل : انتظروا قضاء الله بيننا بإظهار المحق على المبطل .