أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

شرح الكلمات :

{ يركضون } : أي فارين هاربين .

المعنى :

وقوله تعالى : { فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون } أي فلما أحسَّ أولئك الظالمون { بأسنا } أي شعروا به وأدركوه بحواسهم بأسماعهم وأبصارهم ( إذ هم منها ) من تلك القرية يركضون هاربين فراراً من الموت .

الهداية :

من الهداية :

- لا تنفع التوبة عند معاينة العذاب لو طلبها الهالكون .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

" فلما أحسوا " أي رأوا عذابنا ، يقال : أحسست منه ضعفا . وقال الأخفش : " أحسوا " خافوا وتوقعوا . " إذا هم منها يركضون " أي يهربون ويفرون . والركض العدو بشدة الوطء . والركض تحريك الرجل ، ومنه قوله تعالى : " اركض برجلك " {[11232]} [ ص : 42 ] وركضت الفرس برجلي استحثثته ليعدو ثم كثر حتى قيل : ركض الفرس إذا عدا وليس بالأصل ، والصواب ركض الفرس على ما لم يسم فاعله فهو مركوض .


[11232]:راجع جـ 15 ص 211.