{ تلك دعواهم } : أي دعوتهم التي يرددونها وهي : { يا ويلنا إنا كنا ظالمين } .
{ حصيداً خامدين } : أي لم يبق منهم قائدهم فهم كالزرع المحصود خامدين لا حراك لهم كالنار إذا أخمدت .
{ فما زالت تلك دعواهم } أي ما زال قولهم { يا ويلنا إنا كنا ظالمين } تلك دعوتهم التي يرددونها { حتى جعلناهم حصيدا خامدين } أي مجتثين من أصولهم ساقطين في الأرض خامدين لا حراك لهم كالنار إذا أخمدت فلم يبق لها لهيب .
" فما زالت تلك دعواهم " أي لم يزالوا يقولون : " يا ويلتا إنا كنا ظالمين " . " حتى جعلناهم حصيدا " أي بالسيوف كما يحصد الزرع بالمنجل ، قاله مجاهد . وقال الحسن : أي بالعذاب . " خامدين " أي ميتين . والخمود الهمود كخمود النار إذا طفئت فشبه خمود الحياة بخمود النار كما يقال لمن مات قد طفئ تشبيها بانطفاء النار .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.