أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ} (40)

شرح الكلمات :

{ بل تأتيهم بغتة } : أي تأتيهم القيامة بغتة أي فجأة .

{ فتبهتهم } : أي تُحيرهم .

{ ولا هم ينظرون } : أي يمهلون ليتوبوا .

المعنى :

وقوله تعالى : { بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون } أي أن القيامة لا تأتيهم على علم منهم يوقتها وساعتها فيمكنهم بذلك التوبة ، وإنما تأتيهم { بغتة } أي فجأة { فتبهتهم } أي فتحيرهم { فلا يستطيعون ردها ، ولا هم ينظرون } أي يمهلون ليتوبوا من الشرك والمعاصي فينجوا من عذاب النار .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير أن الساعة لا تأتي إلا بغتة .

- تقرير عقيدة البعث والجزاء .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{بَلۡ تَأۡتِيهِم بَغۡتَةٗ فَتَبۡهَتُهُمۡ فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ} (40)

ودل عليه " بل تأتيهم بغتة " أي فجأة يعني القيامة . وقيل : العقوبة . وقيل : النار فلا يتمكنون حيلة " فتبهتهم " قال الجوهري : بهته بهتا أخذه بغتة ، قال الله تعالى : " بل تأتيهم بغتة فتبهتهم " وقال الفراء : " فتبهتهم " أي تحيرهم ، يقال : بهته يبهته إذا واجهه بشيء يحيره . وقيل : فتفجأهم . " فلا يستطيعون ردها " أي صرفها عن ظهورهم . " ولا هم ينظرون " أي لا يمهلون ويؤخرون لتوبة واعتذار .