أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا} (30)

شرح الكلمات :

{ مهجوراً } : أي شيئاً متروكاً لا يلفت إليه .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في عرض أحوال البعث الآخر الذي أنكره المشركون وكذبوا فقال تعالى { وقال الرسول : يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجوراً } هذه شكوى الرسول صلى الله عليه وسلم بقومه إلى ربه ليأخذهم بذلك . وهجرهم للقرآن تركهم سماعه وتفهمه والعمل بما فيه .

الهداية :

من الهداية :

- شهادة الرسول صلى الله عليه وسلم على من هجروا القرآن الكريم فلم يسمعوه ولم يتفهموه ولم يعملوا به ، وشكواه إياهم إلى الله عز وجل .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا} (30)

قوله تعالى : " وقال الرسول يا رب " يريد محمدا صلى الله عليه وسلم ، يشكوهم إلى الله تعالى . " إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا " أي قالوا فيه غير الحق من أنه سحر وشعر ، عن مجاهد والنخعي . وقيل : معنى " مهجورا " أي متروكا ، فعزّاه الله تبارك وتعالى وسلّاه بقوله : " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين " .