أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (13)

شرح الكلمات :

{ تلك حدود الله } : تلك اسم إشارة أشير به إلى سائر ما تقدم من أحكام النكاح وكفالة اليتامى وتحريم أكل مال اليتيم ، وقسمة التركات . وحدود الله هي ما حده لنا وبينه من طاعته وحرم علينا الخروج عنه والتعدى له .

{ الفوز العظيم } : هو النجاة من النار ودخول الجنة .

المعنى :

لما بين تعالى ما شاء من أحكام الشرع وحدود الدين أشار إلى ذلك بقوله : تلك حدود الله قد بينتها لكم وأمرتكم بالتزامها ، ومن يطع الله ورسوله فيها وفى غيرها من الشرائع والأحكام فجزاؤه أنه يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار ، أنهار العسل واللبن والخمر والماء ، وهذا هو الفوز العظيم حيث نجاه من النار وأدخله الجنة يخلد فيها أبدا .

الهداية

من الهداية :

- بيان حرمة تعدي حدود الله تعالى .

- بيان ثواب طاعة الله ورسوله وهو الخلو في الجنة .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِۚ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (13)

الخامسة والثلاثون : قوله تعالى : " تلك حدود الله " و " تلك " بمعنى هذه ، أي هذه أحكام الله قد بينها لكم لتعرفوها وتعملوا بها . " ومن يطع الله ورسوله " في قسمة المواريث فيقر بها ويعمل بها كما أمره الله تعالى " يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار " جملة في موضع نصب على النعت لجنات .