أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا} (68)

شرح الكلمات :

{ أو يرسل عليكم حاصباً } : أي ريحاً ترمي بالحصباء لشدتها .

{ ثم لا تجدوا لكم وكيلا } : أي حافظاً منه أي من الخسف أو الريح الحاصب .

المعنى :

وقوله تعالى : وهو يخاطبهم لهدايتهم { أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر } يقرعهم على إعراضهم فيقول { أفأمنتم } الله تعالى { أن يخسف بكم } جانب الأرض الذي نزلتموه عند خروجكم من البحر { أو يرسل عليكم حاصباً } أي ريحاً شديدة تحمل الحصباء فيهلككم كما أهلك عاداً { ثم لا تجدوا لكم } من غير الله { وكيلاً } يتولى دفع العذاب عنكم .

/ذ68

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبٗا ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمۡ وَكِيلًا} (68)

ثم بين أنه قادر أن يهلكهم في البر فقال { أفأمنتم } يريد حيث أعرضتم حين سلمتم من هول البحر { أن يخسف بكم } يغيبكم ويذهبكم في { جانب البر } وهو الأرض { أو يرسل عليكم حاصبا } عذابا يحصبهم أي يرميهم بحجارة { ثم لا تجدوا لكم وكيلا } مانعا ولا ناصرا