أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ} (140)

شرح الكلمات :

{ شهادة عنده من الله } : المراد بهذه الشهادة ما أخذ عليهم في كتابهم من الإيمان بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم عند ظهوره .

{ الغافل } : من لا يتفطن للأمور لعدم مبالاته بها .

/د139

الهداية :

من الهداية :

- اليهودية والنصرانية بدعة ابتدعها اليهود والنصارى .

- تفاوت الظلم بحسب الآثار المترتبة عليه .

- حرمة كتمان الشهادة لاسيما شهادة من الله تعالى .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ} (140)

{ أم تقولون } ان الأ نبياء من قبل أن تنزل التوراة والإ نجيل { كانوا هودا أو نصارى } { قل أأنتم أعلم أم الله } أي قد أخبرنا الله سبحانه أن الأنبياء كان دينهم الإسلام ولا أحد أعلم منه { ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله } هذا توبيخ لهم وهو أن الله تعالى أشهدهم في التوراة والإنجيل أنه باعث فيهم محمدا صلى الله عليه وسلم من ذرية إبراهيم عليه السلام وأخذ مواثيقهم أن يبينوه ولا يكتموه .