أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ} (139)

شرح الكلمات :

{ أتحاجوننا في الله } : أتجادلوننا في دينه والإيمان به وبرسوله ، والإِستفهام للإِنكار .

{ له مخلصون } : مخلصون العبادة له ، لا نشرك غيره فيها ، وأنتم مشركون .

/د139

الهداية :

من الهداية :

- فضيلة الإِخلاص وهو عدم الالتفات إلى غير الله تعالى عند القيام بالعبادات .

- كل امرئ يجزى بعمله ، وغير مسئول عن عمل غيره ، إلا إذا كان سبباً فيه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ} (139)

{ قل } يا محمد لليهود والنصارى { أتحاجوننا في الله } أتخاصموننا في دين الله وذلك أنهم قالوا إن ديننا هو الأقدم وكتابنا هو الأسبق ولو كنت نبيا لكنت منا { ولنا أعمالنا } نجازى بحسنها وسيئها وأنتم في أعمالكم على مثل سبيلنا { ونحن له مخلصون } موحدون .