أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (39)

شرح الكلمات

{ بأنهم ظلموا } : أي بسبب ظلم المشركين لهم .

المعنى :

وقوله تعالى : { أُذن للذين يقاتلون } باسم للفاعل أي القادرين على القتال ويقاتلون باسم المفعول وهما قراءتان أي قاتلهم المشركون هؤلاء أذِن الله تعالى لهم في قتال أعدائهم المشركين بعدما كانوا ممنوعين من ذلك لحكمة يعلمها ربهم ، وهذه أول آية في القرآن تحمل طابع الحرب بالإِذن فيه للمؤمنين ، وقوله : { وإن الله على نصرهم لقدير } طمأنهم على أنه معهم بتأييده ونصره وهو القدير على ذلك

الهداية

من الهداية :

- مشروعية القتال لإعلاء كلمة الله بأن يعبد وحده ولا يضطهد أولياؤه .

- بيان سر الإذن بالجهاد ونصرة الله لأوليائه الذين يقاتلون من أجله .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰتَلُونَ بِأَنَّهُمۡ ظُلِمُواْۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِيرٌ} (39)

{ أذن للذين يقاتلون } يعني المؤمنين وهذه أول آية نزلت في الجهاد والمعنى أذن لهم أن يقاتلوا { بأنهم ظلموا } بظلم الكافرين إياهم { وإن الله على نصرهم لقدير } وعد من الله تعالى بالنصر