أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا} (107)

شرح الكلمات :

{ تجادل } : تخاصم .

{ يختانون أنفسهم } : يحاولون خيانة أنفسهم .

المعنى :

/د105

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } حيث اتهموا اليهودي كذباً وزوراً ، { أن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً } كطعمة بن أبيرق .

الهداية

من الهداية :

- وجوب بغض الخوَّان الأثيم أيّاً كان .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا} (107)

{ ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } يخونونها بالمعصية لأن وبال خيانتهم راجع عليهم يعني طعمة وقومه { إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما } أي

108 112 طعمة لأنه خان في الدرع وأثم في رميه اليهودي