تفسير الأعقم - الأعقم  
{وَلَا تُجَٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِينَ يَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمٗا} (107)

{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله } الآية نزلت في درع كانت وديعة عند طعيمة بن أبيرق فجحدها ، وقيل : أن طعيمة بن أبيرق سرقها ووضعها في وعاء دقيق واشترى الدقيق من مكان سرقته إلى بيته فخاصموه في أمره فمضى بالدرع إلى يهودي فأودعه فطلب عنده فحلف فدعوا اليهودي بالسرقة وشهد جماعة من اليهود أنه أودعها طعيمة وجاء قوم طعيمة يجادلون عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فَهَمَّ بمعاقبة اليهودي فأنزل الله تعالى : { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } الآية { بما أراك الله } بما عرفك وأوحى به إليك ، وعن عمر : لا يقولن أحدكم قضيت بما أراني الله فإن الله لم يجعل ذلك إلا لنبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولكن لتجتهدوا به { ولا تكن للخائنين خصيماً } ولا تكن لأهل الخائنين مخاصماً يعني لا تخاصم اليهودي لأجل بني ظفر