أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ} (105)

شرح الكلمات :

{ نصرف الآيات } : نجريها في مجاري مختلفة تبياناً للحق وتوضيحاً للهدى المطلوب .

{ وليقولوا درست } : أي تعلمت وقرأت لا وحياً أوحي إليك .

المعنى :

وفي الآية الثانية ( 105 ) يقول تعالى : { وكذلك نصرف الآيات } أي بنحو ما صرفناها من قبل في هذا القرآن نصرفها كذلك لهداية مريدي الهداية والراغبين فيها أما غيرهم فيسقولون درست وتعلمت من غيرك حتى يحرموا الإِيمان بك وبرسالتك والعياذ بالله تعالى .

الهداية

من الهداية :

- ينتفع بتصريف الآيات وما تحمله من هدايات العالمون لا الجاهلون وذلك لقوله تعالى في الآية الثانية ( 105 ) { ولنبينه لقوم يعلمون } .

- بيان الحكمة في تصريف الآيات وهي هادية من شاء الله هدايته .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ} (105)

{ وكذلك } وكما بينا في هذه السورة { نصرف } نبين { الآيات } في القرآن ندعوهم بها ونخوفهم { وليقولوا درست } عطف على المضمر في المعنى والتقدير نصرف الآيات لتلزمهم الحجة وليقولوا درست أي تعلمت من يسار وجبر واليهود ومعنى درس قرأ على غيره ومعنى هذه اللام في قوله { وليقولوا } معنى لام العاقبة أي نصرف الآيات ليكون عاقبة أمرهم تكذيبا للشقاوة التي لحقتهم { ولنبينه لقوم يعلمون } يعني أولياءه الذين هداهم والذين سعدوا بتبيين الحق