أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} (95)

شرح الكلمات :

{ فالق الحب والنوى } : شاق الحب كحب البر ليخرج منه الزرع ، والنوى واحده نواة وشقها ليخرج منها الفسيلة ( النخلة الصغيرة ) .

{ يخرج الحي من الميت } : الدجاجة من البيضة .

{ ومخرج الميت من الحي } : البيضة من الدجاجة .

{ فأنى تؤفكون } : كيف تصرفون عن توحيد الله الذي هذه قدرته إلى عبادة الجمادات .

المعنى :

ما زال السياق في بيان الدليل على وجوب توحيد الله تعالى وبطلان عبادة غيره فقال تعالى واصفاً نفسه بأفعاله العظيمة الحكيمة التي تثبت ربوبيته وتقرر ألوهيته وتبطل ربوبية وألوهية غيره ما زعم المشركون أنها أرباب لهم وآلهة : { إن الله فالق الحب والنوى } أي هو الذي يفلق الحب ويخرج منه الزرع لا غيره وهو الذي يفلق النوى ، ويخرج منه الشجر والنخل لا غيره فهو الإِله الحق إذاً وما عداه باطل ، وقال : { يخرج الحيّ من الميت } فيخرج الزرع الحيّ من الحب الميت { ويخرج الميت من الحيّ } فيخرج الحب من الزرع الحيّ ، والنخلة والشجرة من النواة الميتة ثم يقول : { ذلكم الله } أي المستحق للإِلهية أي العبادة وحده { فأنى تؤفكون } أي فكيف يا للعجب تصرفون عن عبادته وتأليهه إلى تأليه وعبادة غيره .

الهداية

من الهداية :

- الله خالق كل شيء فهو رب كل شيء ولذا وجب أن يؤله وحده دون ما سواه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ فَالِقُ ٱلۡحَبِّ وَٱلنَّوَىٰۖ يُخۡرِجُ ٱلۡحَيَّ مِنَ ٱلۡمَيِّتِ وَمُخۡرِجُ ٱلۡمَيِّتِ مِنَ ٱلۡحَيِّۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ تُؤۡفَكُونَ} (95)

{ إن الله فالق الحب } شاقه بالنبات { والنوى } بالنخلة { يخرج الحي من الميت } يخرج النطفة بشرا حيا { ومخرج الميت } النطفة { من الحي } وقيل يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن { ذلكم الله } الذي فعل هذه الأشياء التي تشاهدونها ربكم { فأنى تؤفكون } فمن أين تصرفون عن الحق بعد البيان