أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ} (170)

شرح الكلمات :

{ يمسكون بالكتاب } : أي يتمسكون بما في التوراة فيحلون ما أحل الله فيها ويحرمون ما حرم .

المعنى :

ويفتح الله تعالى باب الرجاء لهم في الآية الرابعة في هذا السياق فيقول { والذين يمسكون بالكتاب } أي يعملون بحرص وشدة بما فيه من الأحكام والشرائع ولا يفرطون في شيء من ذلك { وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين } ، ومعنى هذا أنهم مصلحون إن تمسكوا بالكتاب وأقاموا الصلاة ، وأن الله تعالى سيجزيهم على إصلاحهم لأنفسهم ولغيرهم أعظم الجزاء وأوفره ، لأنه تعالى لا يضيع أجر المصلحين .

/ذ170

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِٱلۡكِتَٰبِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ} (170)

{ والذين يمسكون بالكتاب } يؤمنون به ويحكمون بما فيه يعني مؤمني أهل الكتاب { وأقاموا الصلاة } التي شرعها محمد صلى الله عليه وسلم { إنا لا نضيع أجر المصلحين } منهم