التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩} (109)

{ ويخرون للأذقان } أي : لناحية الأذقان كقولهم خر لليدين وللفم ، والأذقان جمع ذقن وهو أسفل الوجه حيث اللحية ، وإنما كرر { يخرون للأذقان } ، لأن الأول للسجود ، والآخر للبكاء .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيَخِرُّونَ لِلۡأَذۡقَانِ يَبۡكُونَ وَيَزِيدُهُمۡ خُشُوعٗا۩} (109)

قوله : { ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا } إذا تلي القرآن على مؤمني أهل الكتاب ؛ فإنهم يستحوذ عليهم الاعتبار فيجهشون في البكاء من شدة التأثر ويزيدهم ما في القرآن من عظيم المواعظ والمعاني خشوعا .