التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

{ ونزع يده فإذا هي بيضاء } وكان موسى عليه السلام شديد الأدمة فأظهر يده لفرعون ثم أدخلها في جيبه ، ثم أخرجها وهي بيضاء شديدة البياض كاللبن أو أشد بياضا وقيل : إنها كانت منيرة شفافة كالشمس ، وكانت ترجع بعد ذلك إلى لون بدنه { للناظرين } مبالغة في وصف يده بالبياض وكان الناس يجتمعون للنظر إليها ، والتعجب منها .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَنَزَعَ يَدَهُۥ فَإِذَا هِيَ بَيۡضَآءُ لِلنَّـٰظِرِينَ} (108)

قوله : { ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين } أي أخرج موسى يده من جيبه{[1488]} أو من جناحه{[1489]} فإذا هي بيضاء كالثلج ، أو تتلألأ ساطعة كالنور من غير سقم أو علة كالبرص ونحوه ، ثم أعادها إلى موضعها الأول فعادت إلى لونه وكان أسمر البشرة كما قيل . لقد فعل موسى ذلك والناس من حوله .


[1488]:الجيب: جيب القميص، طوقه أو ما ينفتح منه على النحر. انظر القاموس المحيط جـ 1 ص 52.
[1489]:الجناح: بفتح الجيم معناه هنا الإبط. انظر القاموس الميحط جـ 1 ص 226.