التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ} (123)

{ اهبطا } خطاب لآدم وحواء .

{ فإما يأتينكم } هي إن الشرطية دخلت عليها ما الزائدة وجوابها فمن اتبع .

{ فلا يضل ولا يشقى } أي : لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ} (123)

قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى

[ قال اهبطا ] أي آدم وحواء بما اشتملتما عليه من ذريتكما [ منها ] من الجنة [ جميعا بعضكم ] بعض الذرية [ لبعض عدو ] من ظلم بعضهم بعضا [ فإما ] فيه إدغام نون إن الشرطية في ما المزيدة [ يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي ] أي القرآن [ فلا يضل ] في الدنيا [ ولا يشقى ] في الآخرة