التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} (126)

{ وما جعله } الضمير عائد على الإنزال ، أو الإمداد .

{ ولتطمئن } معطوف على بشرى لأن هذا الفعل بتأويل المصدر ، وقيل : يتعلق بفعل مضمر يدل عليه جعله .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ} (126)

وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم

[ وما جعله الله ] أي الإمداد [ إلا بشرى لكم ] بالنصر [ ولتطمئن ] تسكن [ قلوبكم به ] فلا تجزع من كثرة العدو وقلتكم [ وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ] يؤتيه من يشاء وليس بكثرة الجند