التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ} (133)

{ من ذرية قوم } أي : من ذرية أهل سفينة نوح أو من كان قبلهم إلى آدم . { اعملوا على مكانتكم } الأمر هنا للتهديد ، والمكانة التمكن .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَنِيُّ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۚ إِن يَشَأۡ يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَسۡتَخۡلِفۡ مِنۢ بَعۡدِكُم مَّا يَشَآءُ كَمَآ أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوۡمٍ ءَاخَرِينَ} (133)

وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين

[ وربك الغني ] عن خلقه وعبادتهم [ ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ] يا أهل مكة بالإهلاك [ ويستخلف من بعدكم ما يشاء ] من الخلق [ كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين ] أذهبهم ولكنه أبقاكم رحمة لكم