التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (104)

{ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } الضمير في يعلموا للتائبين من التخلف ، وقيل : للذين تخلفوا ولم يتوبوا ، وقيل : عام وفائدة الضمير المؤكد تخصيص الله تعالى بقبول التوبة دون غيره .

{ ويأخذ الصدقات } قيل : معناه يأمر بها ، وقيل : يقبلها من عباده .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ} (104)

ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم

[ ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ ] يقبل [ الصدقات وأن الله هو التواب ] على عباده بقبول توبتهم [ الرحيم ] بهم ، والاستفهام للتقرير والقصد به هو تهييجهم إلى التوبة والصدقة