التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (100)

{ والسابقون الأولون } قيل : هم من صلى للقبلتين ، وقيل : من شهد بدرا ، وقيل : من حضر بيعة الرضوان .

{ والذين اتبعوهم } سائر الصحابة ويدخل في ذلك التابعون ومن بعدهم إلى يوم القيامة بشرط الإحسان .

{ مردوا على النفاق أي : اجترؤوا عليه ، وقيل : أقاموا عليه .

{ سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم } العذاب العظيم هو عذاب النار وأما المرتان قبله فالثانية منهما عذاب القبر والأولى عذابهم بإقامة الحدود عليهم ، وقيل بفضيحتهم بالنفاق .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلۡأَوَّلُونَ مِنَ ٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحۡسَٰنٖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ وَأَعَدَّ لَهُمۡ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي تَحۡتَهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ} (100)

والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم

" والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار " وهم من شهد بدراً أو جميع الصحابة " والذين اتبعوهم " إلى يوم القيامة " بإحسان " في العمل " رضي الله عنهم " بطاعته " ورضوا عنه " بثوابه " وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار " وفي قراءةٍ بزيادة " من " [ خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ]