التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ} (115)

{ وما كان الله ليضل قوما } الآية : نزلت في قوم من المسلمين استغفروا للمشركين من غير إذن ، فخافوا على أنفسهم من ذلك فنزلت الآية تأنيسا لهم أي : ما كان الله ليؤاخذكم بذلك قبل أن يبين لكم المنع من ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِلَّ قَوۡمَۢا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰهُمۡ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ} (115)

وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله بكل شيء عليم

[ وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم ] للإسلام [ حتى يبين لهم ما يتقون ] من العمل فلا يتقوه فيستحقوا الإضلال [ إن الله بكل شيء عليم ] ومنه مستحق الإضلال والهداية