التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

{ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } الذكر هنا هو : القرآن وفي قوله : { إنا نحن نزلنا الذكر } ردا لإنكارهم واستخفافهم في قولهم : { يا أيها الذي نزل عليه الذكر } ولذلك أكده بنحن واحتج عليه بحفظه ، ومعنى حفظه : حراسته عن التبديل والتغيير كما جرى في غيره من الكتب ، فتولى الله حفظ القرآن فلم يقدر أحد على الزيادة فيه ولا النقصان منه ولا تبديله بخلاف غيره من الكتب ، فإن حفظها موكول إلى أهلها لقوله : { بما استحفظوا من كتاب الله } [ المائدة : 44 ] .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا ٱلذِّكۡرَ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (9)

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( 9 ) }

إنَّا نحن نزَّلنا القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وإنَّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه ، أو يضيع منه شيء .