ثم أشار إلى رد إنكارهم التنزيل مع التسلية وبشارة عظيمة بقوله تعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } .
أي من كل من بغى له كيدا ، فلا يزال نور ذكره يسري ، وبحر هداه يجري ، وظلال حقّيته في علومه تمتد على الآفاق / ودعائم أصوله الثابتة تطاول السبع الطباق ، رغما عن كيد الكائدين ، وإفساد المفسدين{[5184]} { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون } وفي إيراد الجملة الثانية اسمية ، دلالة على دوام الحفظ .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.