التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّـٰيَ فَٱرۡهَبُونِ} (51)

{ لا تتخذوا إلهين اثنين } وصف الإلهين باثنين تأكيدا وبيانا للمعنى ، وقيل : إن { اثنين } مفعول أول و{ إلهين } مفعول ثان ، فلا يكون في الكلام تأكيد { فإياي فارهبون } خرج من الغيبة إلى التكلم ، لأن الغائب هو المتكلم ، { وإياي } مفعول بفعل مضمر ، ولا يعمل فيه { فارهبون } لأنه قد أخذ معموله .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّـٰيَ فَٱرۡهَبُونِ} (51)

{ وَقَالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ ( 51 ) }

وقال الله لعباده : لا تعبدوا إلهين اثنين ، إنما معبودكم إله واحد ، فخافوني دون سواي .