التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ} (53)

{ وما بكم من نعمة فمن الله } يحتمل أن تكون الواو للاستئناف ، أو للحال ، فيكون الكلام متصلا بما قبله أي : كيف تتقون غير الله ، وما بكم من نعمة فمنه وحده .

{ فإليه تجأرون } أي : ترفعون أصواتكم بالاستغاثة والتضرع .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ ٱللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ} (53)

{ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ( 53 ) }

وما بكم مِن نعمةِ هدايةٍ ، أو صحة جسم ، وسَعَة رزقٍ وولد ، وغير ذلك ، فمِنَ الله وحده ، فهو المُنْعِم بها عليكم ، ثم إذا نزل بكم السقم والبلاء والقحط ، فإلى الله وحده تَضِجُّون بالدعاء .