التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّـٰبِرُونَ} (80)

{ ويلكم } زجر الذين تمنوا مثل حال قارون .

{ ولا يلقاها إلا الصابرون } الضمير عائد على الخصال التي دل عليها الكلام المتقدم ، وهي الإيمان والعمل الصالح ، وقيل : على الكلمة التي قالها الذين أوتوا العلم أي : لا تصدر الكلمة إلا عن الصابرين ، والصبر هنا إمساك النفس عن الدنيا وزينتها .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ وَيۡلَكُمۡ ثَوَابُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّمَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗاۚ وَلَا يُلَقَّىٰهَآ إِلَّا ٱلصَّـٰبِرُونَ} (80)

{ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ ( 80 ) }

وقال الذين أوتوا العلم بالله وشرعه وعرفوا حقائق الأمور للذين قالوا : يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون : ويلكم اتقوا الله وأطيعوه ، ثوابُ الله لمن آمن به وبرسله ، وعمل الأعمال الصالحة ، خيرٌ مما أوتي قارون ، ولا يَتَقَبَّل هذه النصيحة ويوفَّق إليها ويعمل بها إلا مَن يجاهد نفسه ، ويصبر على طاعة ربه ، ويجتنب معاصيه .