التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (85)

{ فرض عليك القرآن } أي : أنزله عليك وأثبته ، وقيل : المعنى أعطاك القرآن ، والمعنى متقارب ، وقيل : فرض عليك أحكام القرآن ، فهي على حذف مضاف .

{ لرادك إلى معاد } المعاد الموضع الذي يعاد إليه ، فقيل : يعني مكة ، والآية نزلت حين الهجرة ، ففيها وعد بالرجوع إلى مكة وفتحها ، وقيل : يعني الآخرة فمعناها إعلام بالحشر ، وقيل : يعني الجنة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِي فَرَضَ عَلَيۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَآدُّكَ إِلَىٰ مَعَادٖۚ قُل رَّبِّيٓ أَعۡلَمُ مَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (85)

{ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 85 ) }

إن الذي أنزل عليك - يا محمد - القرآن ، وفرض عليك تبليغه والتمسُّك به ، لمرجعك إلى الموضع الذي خرجت منه ، وهو " مكة " ، قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين : ربي أعلم مَن جاء بالهدى ، ومن هو في ذهابٍ واضحٍ عن الحق .